تمهل من فضلك
لا ترم الكلمات و العبارات بلا وزن
فكل ما يأتي منك مـ ـؤلـ ـم
فماذا تعرف أنت عن عذابي ؟
و ماذا يعرف خيالك, منذ أن أحببتك , عن معاناتي مع خيالي ؟
و إلى أي مدى قد يصل بك خيالك لعذاب أنثى لا تنام ؟
فأنا أحببتك لدرجة اليقظة التامة
/
أنا أنتظرتك طويلاً
كنت أرسم من الظنون دوائر.. تلو الدوائر .. تلو الدوائر
و كانت الدوائر تتحول في ليالي غيابك إلى مقابر و سجون
و كان يخيل إليّ حين أنام أني أنام بعين واحدة
و كنت أترقب السكين منك في أي لحظة
فأنا لم أشعر بالأمان يوماً معك !؛
\
فارم علبة الوانك و فرشاتك
فما عاد شيء يلَون أحزاني
و ادفن بئر وعودك
فما عاد يطفئ نيران خيالي فيك شيء
/
و أجـبـنـي ؛
ماذا تعرف أنت عن عذابي ؟
هل عكّر ليلك أنين قلبي و هو يسري في صمت الليل
كلما خلتك تقاسمها الفراش ذاته ؟
هل وصلك صوت انكسار أجنحتي
كلما طرت خيالاً إليك ؟
فأنا لم يكسرني كاسر كـ الخيال بك
فكل طيران إليك ذبحة قلبية .. غيبوبة ..جلظة دماغية
فهل تخيلت عذابي و أنا أمزق وسادتي بأسناني
و أصرخ بأحشاء الوسادة
كي لا يُوقظ صوت بكائي نيام الليل ؟
\
!أجـبـنـي
ماذا تعرف أنت عن عذابي ؟؟
هل وصل خيالك بك يوماً إلى حد السكين
التي تسافر في أوردتي ؟
كلما فتح لي الخيال بيني و بينك نافذة؟
أنا حطمت بالجدار جبيني هرباً من تفاصيلك معها
أنا رأيتك بخيالي تقترب منها ..؛
تتودد إليها .. تتلهَف عليها .. تُقبلها .. تطفئ بأنفاسك أنفاسها
أنا سمعت صوت لهفتك عليها
أنا سمعت صوت رغبتها فيك
كانت تفاصيلكما تنغرس فيّ
و يأكل ألم الخيال كـ دود الأرض جسدي
/
!أجـبـنـي
ماذا تعرف أنت عن عذابي ؟؟؟
حين تأتيني ملوثاً بواقع لا أرغبه
حاملاً من الأعذار ما لا يليق بـ عقلي و نضجي
و تقسم بالله و بأسماء الله أنك لم تقترب
و لم تلمس و لم تحتس و لم تتناول ؟
أما علمت أن للأنثى في من تحب حاسة لا تخطئ ؟؟
و لا تلمح بصمات الأنثى على جسد رجل , و إن تلاشت البصمات, إلا الأنثى؟
\
الحب يا سيدي لم يعد صديق المحبين
فالحب لا يعوق طريقهم إلى الخيانة
و الخيانة ما عادت بشعة ولا قبيحة ولا نتنة ولا مُنفرة
فخيانات هذا الزمن ملونة مزخرفة معطرة, معززة مكرمة
و عند جوع الفطرة لا يميزون الوجوه
و لا يميزون الأجساد ولا يميزون الأنفاس
و لا يميزون الأجساد ولا يميزون الأنفاس
فـ كل النساء في الأسرّة لديهم سواء..؛
فـ الرجال يتذوقون بـ فطرتهم
و النساء يتذوقون بـ قلوبهم
المرأة تبحث عن جسد تمتلك قلبة
و يبحث الرجل عن قلب يمتلك جسده
فيقود الحب المرأة إلى الشهوه
و تقود الشهوة الرجل إلى الحب !! ؛


No comments:
Post a Comment