في المساء.... ؛
يقرع شوقي اليك طبوله
داخل رأسي دونما توقف
يهب صوتك في حقولي
كالموسيقى النائية القادمة مع الريح
نسمعها و لا نسمعها ..؛
|
يهب صوتك في حقولي
و اتمسك بكلماتك و وعودك
!..مثل طفل
يتمسك بطائرته الورقية المحلقة
إلى أين ستقذفني رياحك ؟
إلى أي شاطئ مجهول ؟
|
لكني كالطفل
لن أفلت الخيط
و سأظل أركض بطائرة الحلم الورقية
و سأظل ألاحق ظلال كلماتك !..؛


No comments:
Post a Comment