حين تغدر بي
تصير حروفي مفخخة، وتنفجر بك !....؛
***
كل من يحنّ إلى مدينة يعودة إليها. ولكن ماذا يفعل من
يشتاق إلى مدينة لم تعد موجودة إلا في خرائب الذاكرة؟
وكيف يركب آلة الزمن إليها؟
كيف أقنع نفسي بأنك صرت جزءاً من مسحوق الذاكرة
الأبيض، المنثور في الضباب المُخَدِّر للنسيان؟؟
/
ما زلت أبحث عن مفهوم حقيقي لمعنى الحنين
ترى .. ما هو الحنين ؟
هل هو إحساس مُؤلـم ناتج عن نهاية مؤلمة لحكاية فاشلة ؟
أم أنه إحساس مُزمن يستعمرنا في كل الأوقات.. فلا يعترف بالوقت.. ولا بالزمان؟
أم هو إحساس غامض لا نعرف لِمَن وإلى أين.. وإلى ماذا؟
أو أنه عاطفة خامدة تشتعل في داخلنا في لحظات الحزن والاشتعال بالذكرى؟
أم أنه إحساس قوي.. أقوى من حاضرنا.. وأقوى من يومنا.. فيسرقنا من أنفسنا
ويطير بنا إلى الماضي الذي كنا به ذات يوم من أصحاب الفرح والسعادة؟
\
أتعـــرف؟
ما زلت أحن إليك
ما زلت أُفتش بين بقاياك عن شيء منك
ما زلت أُسافر إلى عهدك ووعدك الجميل
وما زال الحنين يقف عائقاً بيني وبين النسيان
لكن.. يبقى أجمل ما في الحنين أنه لا يطير بي.. إلاّ إليك!؛
/
تُـــرى؟
أيهما أشدّ إيلاماً :؛
لحظة الفراق ذاتها
أم لحظة الحنين بعد الفراق؟
***
سيدي.. باءت كل طرق نسيانك بالفشل
فما الخلطة السرية التي إذا ما تناولها قلبي.. فقد ذاكرته الحزينة بك وعاش سعيداً؟
فأحياناً.. أنساك كي أتذكرك
وأحياناً أتذكرك كي أنساك
فأفشل في الأُولى
وأفشل في الثانية..!!؛
**
تلك العاشقة التي تسكن جسدي،
متى تغادرني وتدعني بسلام؟

